___haber-detay.title___

نجحت الدورة التدريبية التي نظمتها جمعية صناعة ومصنعي الآلات الطحن (DESMÜD) في جذب اهتمام كبير من قبل أصحاب المصلحة في الصناعة.

نجحت الدورة التدريبية التي نظمتها جمعية صناعة ومصنعي الآلات الطحن (DESMÜD) في جذب اهتمام كبير من قبل أصحاب المصلحة في الصناعة.

نجحت الدورة التدريبية التي نظمتها جمعية صناعة ومصنعي الآلات الطحن (DESMÜD) في جذب اهتمام كبير من قبل أصحاب المصلحة في الصناعة.

شاركت جهات مختلفة من أنحاء تركيا مثل كوروم، قونية، أنقرة، غازي عنتاب، بولو وإسكيشهير في الدورة التي عقدت يوم الجمعة الموافق 28 أبريل 2023، في قاعة التدريب بمصنع شركة باستاك في أنقرة - كهرمان كازان. وقد بدأت الدورة بالوقوف دقيقة صمت، تلاها قراءة النشيد الوطني.

في كلمته الافتتاحية، شكر رئيس DESMÜD، زيكي ديميرتاش أوغلو، الضيوف على مشاركتهم واهتمامهم، مؤكدًا أن هناك طلبات مستمرة منذ فترة طويلة لإقامة مثل هذه الدورات، ولكن البرامج المكثفة لأصحاب المصلحة في الصناعة حالت دون تنفيذها إلى الآن.

وأعرب الرئيس ديميرتاش أوغلو عن استمرارية السلسلة التعليمية وتعهدهم بالعمل وفقًا لمطالب واحتياجات القطاع فيما يتعلق بالمواضيع التي سيتم مناقشتها.

في الجزء الأول من الدورة، قدم البروفيسور الدكتور نسرت زنجيرجي معلومات حول الهيكل العام للقمح وخصائصه وتاريخه وتصنيفاته وأنواعه. وشدد على أهمية القمح اقتصاديًا وقيمته الاجتماعية والثقافية والتاريخية لتركيا.

كما أشار البروفيسور زنجيرجي إلى أن القمح كان مقدسًا حتى قبل وصول الإسلام إلى الأناضول، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن ملاحظته في التماثيل الصخرية في إيفريز. وأضاف: "أهم منتج مرتبط بالقمح في تركيا هو الخبز. يحتل الخبز مكانة مهمة في استهلاك الطعام التركي. بالإضافة إلى أنواع الخبز المعروفة عمومًا مثل اليوفكا، واللفاش، والتندير، والساج، والفطير، والبازلما، والخبز البلدي، هناك العديد من الأصناف الإقليمية الأخرى. في الأناضول، تمتد ثقافة القمح إلى أكثر من مجرد الخبز، حيث يتم استهلاك منتجات مثل كادايف، واليوفكا، والبرغل، وكسكس، والمعكرونة، والكشك إلى جانب العديد من الأصناف الإقليمية الأخرى."

وأشار البروفيسور زنجيرجي إلى أن أول خبز تم إنتاجه على الأرجح من خلال خلط حبوب الحبوب المحمصة أو المطحونة مع الماء وطهيها.

أما في الجزء المتبقي من الدورة، فقد قدم البروفيسور الدكتور حاميت كوكسل والبروفيسور الدكتور إم. سيرتاج أوزير شرحًا مفصلًا عن عمليات تليين القمح وتكييفه، وطحنه، وتحجيمه، مع مناقشة المشكلات التي تواجه الصناعة وتطرق إلى طرق حلها.

بعد الجولة في مصنع باستاك، تم إجراء اختبارات تحليلية للقمح، وتم تقديم شهادات المشاركة للمشاركين في النهاية، حيث أعربوا عن رضاهم عن الدورة التدريبية، وأكدوا ضرورة استمرار مثل هذه التدريبات.